منتدى تعليم, دراسة, تصميم, تعارف, برامج, ألعاب,

أهلا و سهلا و مرحبا بكم في منتديات القمر دراسة.تعليم.تعارف.برامج.ألعاب.تصاميم.. الطاقم التقني للمنتدى يتمنى لكم قضاء وقت سعيد في منتدانا  و نتمنى لكم حظا موفقا في الحياة اليومية
الى زوارنا الكرام الذين يسجلون و لا يتم ارسال اليهم رسالة التفعيل .نعلمهم أنه سيتم تفعيل عضويتهم من طرف المدير في ضرف لا يزيد عن 24 ساعة و شكرا لكل الاعضاء
الى أعضائنا الكرام نرجوا منكم استعمال برنامج الوورد لكتابة المواضيع و ذلك بكتابة الموضوع بدون صور في برنامج الوورد ثم استعمال خاصية النسخ ثم اللصق و بعد ذلك تتم اضافة الصور اللازمة للموضوع و الى كل من لم يوفق في الفهم من خلال هذا الاعلان فيسرنا ان تبعثوا لنا برسائل خاصة للفهم اكثر و شكرا .أسرعوا بالتسجيل
          

المواضيع الأخيرة

» مجموعة كاملة من برامج اختراق الأجهزة˙·٠•●¤xҳ̸Ҳ̸ҳ۩۞۩
الأربعاء يوليو 23, 2014 9:03 am من طرف hack_algerie

» تأسيس مجموعة تعليم الهكر و القرصنة سارعو بالانضمام
الأربعاء مارس 26, 2014 8:29 am من طرف نصرالدين

» برنامج فتح المواقع المحجوبة -ساخن-
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 10:00 pm من طرف العقرب العامري

» ***مفاجأة المجموعة***
الأربعاء نوفمبر 21, 2012 2:18 am من طرف cgaa

» طلب الانضمام الى مجموعة الهكر المخفي
الجمعة أكتوبر 05, 2012 9:11 am من طرف msma1993

» قريبا جدا صور خاصة باعضاء مجموعة الهكر المخفي نرجوا الدخول
الخميس يوليو 26, 2012 6:42 pm من طرف HUNKEL

» اساسيات الهكرز ......الدرس الثالث
الإثنين يوليو 02, 2012 2:16 am من طرف furoris

» بسم الله ★l|ʕۣۨʔ الدرس الأول ★l|ʕۣۨʔ من دورة الهكر المخفي ★l|ʕۣۨʔ ★l|ʕۣۨʔ
الإثنين يوليو 02, 2012 1:53 am من طرف furoris

» تدريب محاسبين
الخميس يونيو 28, 2012 2:13 am من طرف بي سمارت

تصويت

كيف تتوقع نسبة البكالوريا لهذه السنة هل هي

 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

Admin - 192
 
souma - 150
 
ketket19 - 138
 
minoyah - 46
 
ihab - 39
 
hakerze - 11
 
ملاك - 11
 
kamni - 6
 
joker - 5
 
islam - 4
 

    الأحرف السبعة و القراءات السبع

    شاطر
    avatar
    ketket19
    مشرف متميز
    مشرف متميز

    عدد المساهمات : 138
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010
    العمر : 26
    الموقع : الجزائر

    fd الأحرف السبعة و القراءات السبع

    مُساهمة من طرف ketket19 في الثلاثاء أبريل 13, 2010 5:07 am



    الأحرف السبعة و القراءات السبع


    الأحرف السبعة :اصطلاحاً: الأحرف السبعة هى سبعة أوجه فصيحة من اللغات والقراءات أنزل عليها القرآن الكريم.

    و قد ورد ذكر الأحرف السبعة فى الحديث النبوى الشريف:

    عن
    عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في
    حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على
    حروف كثيرة لم يُقْرِئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكِدت أساوِره
    في الصلاة ، فتصَّبرت حتى سلّم ، فلَبَّبْتُهُ بردائه، فقلت من أقرأك هذه
    السورة التي سمعتك تقرأ، قال: أقرأنِيْها رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    فقلت له: كذبت، أقرانيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله
    صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم
    تُقرئها، فقال: " أرسله، اقرأ يا هشام"، فقرأ القراءة التي سمعته، فقال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذلك أنزلت " ثم قال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم:" اقرأ يا عمر "، فقرأت التي أقرأني. فقال:"كذلك أنزلت، إن هذا
    القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسر منه ".


    عن
    ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أقرأني
    جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ".


    الأحرف السبعة والقراءات السبع.

    دلتنا النصوص على أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات نزل بها القرآن، ونود أن
    ننبه بأن الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع المشهورة، التي يظن كثير
    من عامة الناس أنها الأحرف السبعة. وهو خطأ عظيم ناشىء عن الخلط وعدم
    التمييز بين الأحرف السبعة والقراءات.


    وهذه
    القراءات السبع إنما عرفت واشتهرت في القرن الرابع، على يد الإمام المقرىء
    ابن مجاهد الذي اجتهد في تأليف كتاب يجمع فيه قراءات بعض الأئمة المبرزين
    في القراءة، فاتفق له أن جاءت هذه القراءات سبعة موافقة لعدد الأحرف، فلو
    كانت الأحرف السبعة هي القراءات السبع، لكان معنى ذلك أن يكون فهم أحاديث
    الأحرف السبعة، بل العمل بها أيضاً متوقفاً حتى يأتي ابن مجاهد ويخرجها
    للناس


    وقد
    كثر تنبيه العلماء في مختلف العصور على التفريق بين القراءات السبع
    والأحرف السبعة، والتحذير من الخلط بينهما.


    حقيقة الأحرف السبعة

    ذهب
    بعض العلماء إلى استخراج الأحرف السبعة بإستقراء أوجه الخلاف الواردة في
    قراءات القرآن كلها صحيحها وسقيمها، ثم تصنيف هذه الأوجه إلى سبعة أصناف،
    بينما عمد آخرون إلى التماس الأحرف السبعة في لغات العرب ، فَتَكوّن بذلك
    مذهبان رئيسيان، نذكر نموذجاً عن كل منهما فيما يلي:


    المذهب الأول:
    مذهب استقراء أوجه الخلاف في لغات العرب، وفي القراءات كلها ثم تصنيفها،
    وقد تعرض هذا المذهب للتنقيح على يد أنصاره الذين تتابعوا عليه، ونكتفي
    بأهم تنقيح وتصنيف لها فيما نرى، وهو تصنيف الإمام أبي الفضل عبد الرحمن
    الرازي، حيث قال:
    إن كل حرف من الأحرف السبعة المنزلة جنس ذو نوع من الاختلاف.


    أحدها: اختلاف أوزان الأسماء من الواحدة،والتثنية، والجموع، والتذكير، والمبالغة. ومن أمثلته: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المؤمنون: 8]، وقرئ. {لأَمَانَاتِهِمْ} بالإفراد.

    ثانيها:
    اختلاف تصريف الأفعال وما يسند إليه، نحو الماضي والمستقبل، والأمر ، وأن
    يسند إلى المذكر والمؤنث، والمتكلم والمخاطب، والفاعل، والمفعول به. ومن
    أمثلته: {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} [سبأ: 19] بصيغة الدعاء، وقرئ: {رَبَّنَا بَاعَدَ} فعلا ماضيا.
    [

    ثالثها: وجوه الإعراب. ومن أمثلته: {وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ} [البقرة: 282] قرئ بفتح الراء وضمها. وقوله {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} [البروج: 15] برفع {الْمَجِيدُ} وجره.

    رابعها: الزيارة والنقص، مثل: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} [الليل: 3] قرىء {الذَّكَرَ وَالأُنْثَى}.

    [b]خامسها: التقديم والتأخير، مثل،{فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} [التوبة: 111] وقرئ: {فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون} ومثل: {وجاءت سكرة الموت بالحق}، قرئ: {وجاءت سكرة الحق بالموت}.


    سادسها: القلب والإبدال في كلمة بأخرى، أو حرف بآخر، مثل: {وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} [ البقرة: 259] بالزاي، وقرئ: {ننشرها} بالراء.

    سابعها: اختلاف اللغات: مثل {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15] بالفتح و الإمالة في: {أتى} و {موسى} وغير ذلك من ترقيق وتفخيم وإدغام

    فهذا
    التأويل مما جمع شواذ القراءات ومشاهيرها ومناسيخها على موافقة الرسم
    ومخالفته، وكذلك سائر الكلام لا ينفك اختلافه من هذه الأجناس السبعة
    المتنوعة.


    المذهب الثاني: أن المراد بالأحرف السبعة لغات من لغات قبائل العرب الفصيحة.

    وذلك
    لأن المعنى الأصلي للحرف هو اللغة ، فأنزل القرآن على سبع لغات مراعيا ما
    بينها من الفوارق التي لم يألفها بعض العرب،فأنزل الله القرآن بما يألف
    ويعرف هؤلاء وهؤلاء من أصحاب اللغات، حتى نزل في القرآن من القراءات ما
    يسهل على جلّ العرب إن لم يكن كلهم، وبذلك كان القرآن نازلا بلسان قريش
    والعرب.


    فهذان
    المذهبان أقوى ما قيل، وأرجح ما قيل في بيان المراد من الأحرف السبعة التي
    نزل بها القرآن الكريم. غير أنا نرى أن المذهب الثاني أرجح وأقوى.




    أهمية الأحرف السبعة والقراءات

    إن
    الأحرف السبعة والقراءات ظاهرة هامة جاء بها القرآن الكريم من نواح لغوية
    وعلمية متعددة، نوجز طائفة منها فيما يلي:


    1- زيادة فوائد جديدة في تنزيل القرآن: ذلك أن تعدد التلاوة من قراءة إلى أخرى، ومن حرف لآخر قد تفيد معنى جديداً، مع الإيجاز بكون الآية واحدة.

    ومن أمثلة ذلك قوله تعالى في آية الوضوء: {فَاغْسِلُوا
    وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ
    وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}
    [المائدة: 6]، قرىء:
    {وأرجِلَكم} بالنصب عطفاً على المغسولات السابقة، فأفاد وجوب غسل القدمين
    في الوضوء، وقرىء بالجر، فقيل: هو جر على المجاورة، وقيل: هو بالجر لإفادة
    المسح على الخفين، وهو قول جيد.


    2- إظهار فضيلة الأمة الإسلامية وقرآنها:

    وذلك
    أن كل كتاب تقدم كتابنا نزوله، فإنما نزل بلسان واحد، وأنزل كتابنا بألسن
    سبعة بأيها قرأ القارىء كان تالياً لما أنزله الله تعالى.


    3- الإعجاز وإثبات الوحي:

    فالقرآن
    الكريم كتاب هداية يحمل دعوتها إلى العالم، وهو كتاب إعجاز يتحدى ببيانه
    هذا العالم ، فبرهن بمعجزة بيانه عن حقية دعوته، ونزول القرآن بهذه الأحرف
    والقراءات تأكيد لهذا الإعجاز، والبرهان على أنه وحي السماء لهداية أهل
    الأرض من أوجه هذه الدلالة:




    إن هذه الأحرف والقراءات العديدة يؤيد بعضها بعضاً
    من غير تناقض في المعاني والدلائل، ولا تناف في الأحكام والأوامر، فلا
    يخفى ما في إنزال القرآن على سبعة أحرف من عظيم البرهان وواضح الدلالة.


    إن
    نظم القرآن المعجز، والبالغ من الدقة غايتها في اختيار مفرداته وتتابع
    سردها، وجملة وإحكام ترابطها، وتناغمه الموسيقي المعبر يجري عليه كل ما
    عرفنا من الأوجه السابقة في الأحرف والقراءات ثم يبقى حيث هو في سماء
    الإعجاز، لا يعتل بأفواه قارئيه، ولا يختل بآذان سامعيه، منزها أن يطرأ
    على كلامه الضعف أو الركاكة، أو أن يعرض له خلل أو نشاز.









    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 12:16 am